عيد الجسد
    
نبذة طقسية وتاريخية
ان عيد القربان المقدس،خاص في الطقس البيزنطي بطائفة الروم الكاثوليك، وقد عمّت اقامته في الطائفة المذكورة في مطلع القرن الثامن عشر. وقد وضع له قطع الفرض الإلهي البطريرك مكسيموس الثاني حكيم والخوري نقولا الصايغ الرئيس العام على الرهبانية الشويرية. فجاءت خدمة العيد مثالا يُحتذى به عند ادخال اعياد جديدة في الطقس البيزنطي، مع الحفاظ على قواعد هذا الطقس


ان عيد الجسد يسلط الضوء على
اولا: سر من اهم اسرار الكنيسة المقدسة، فاليه تتجه الأسرار كلها
ثانيا: سر شريف سام لأن الله معنا في القربان وقد اتحد كيانه بكياننا اتحادا وثيقا
ثالثا: سر خصب يعمل في الكنيسة بدون انقطاع ويجري المعجزات في عالم الروح والآداب
رابعا: سر منهل تعزية للقلوب فتتوافد اليه الجماهير لتقتبس من وليمته الدائمة الفرح والقوة وروح الثبات في البر والفضيلة


ماذا يُذكرنا عيد الجسد
عيد الجسد هو خلاصة اسرار حياة المسيح من المهد الى اللحد
اولا: يولد المسيح في سر القربان ولادة جديدة عجيبة، "انه ولد لكم اليوم مخلص
ثانيا: يسجد المسيحيون ليسوع القرباني سجود الرعاة والمجوس، رغم تجرده واختباء مجده تحت اعراض الخبز والخمر
ثالثا: يقدم يسوع ذاته لله في القربان المقدس كما قدّم ذاته ضحية لأبيه السماوي عند دخوله العالم وعلى الجلجلة ليكرم العزّة الإلهية ويمجدها ويشكر لها انعامها ويرضى عدلها
رابعا: يتحدث يسوع في القربان المقدس مع البشر كما كان يتحدث معهم قديما في اليهودية ويصنع الخير مع الجميع
خامسا: يًهان يسوع في القربان المقدس كما اهانه اعداؤه على درب الصليب والجلجلة


واجب الإشتراك بوليمة الرب
لقد اعدّ لنا الرب يسوع فادينا وليمة خلاصية، ودعانا بإلحاح الى الإشتراك فيها "لكي لا يموت كل من يأكل منها بل يحيا الى الأبد" من احب يسوع احب الإجتماع به والتقرب منه والإتحاد به في القربان المقدس، لقد سنّت الكنيسة امنا شريعة دعتنا فيها الى تناول جسد الرب ودمه قلما يكون مرّة في السنة في ايام الفصح. على انها تحثنا دائما على منوال في انجيل اليوم على الاّ ننكتفي بالتناول مرّة واحدة في السنة بل ان نشترك بتواتر في وليمة الرب محور ديننا المسيحي وحياتنا الروحية

ترتيلة هذا النهار
ان المسيح ان احب خاصته والى الغاية احبهم منحهم جسده ودمه مأكلا ومشربا فنحن الآن نسجد لهما بوقار مرنمين ونهتف اليه بورع قائلين المجد لحضورك ايها المسيح المجد لحنّوك المجد لنتازلك يا محب البشر وحدك
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة رعية الجش© 2010
WEBMASTER ADI KHOURY