|
وكانَ يَنمو ويَتقوَّى بالروحِ مُمتلِئاً حكمةً. وكانتْ نِعمةُ اللهِ علَيهِ.
روح الرب عليّ لأبشر...
العدد 2 سنة أولى 10 شباط 2007 إعداد: ناصر شقور
أحبائي ، تصدر" البشارة الجليلية" مرة كل إسبوعين، ذلك إضافة إلى نشرة الأحد التي توزع في الكنائس اسبوعيّاً لمرافقة المؤمنين في القداس الإلهي. يتم نشرها بالبريد الإلكتروني حتى يتسنى وصول البشرى المسيحية إلى القريب والبعيد، إلى من يصل الكنيسة وإلى الذي يتعذر عليه مشاركة إخوته بالمسيح بفرحة تناولهم جسد المسيح. إن نجاح هذه النشرة ووصولها للجميع منوط بكم، إذا ساهمتم بنشرها وإثارة المواضيع التي يهمكم تداولها. الرجاء إذا كان لديكم إنسان يهمكم أن تصله النشرة، يمكن إرسال بريده الإلكتروني إلى العنوان أدناه.
في هذا العدد سنتقصى سيرة القديس فالنتين وعلاقته بعيد الحب، ومن ثم مسخ العيد وتحويله إلى آلية استهلاكية. وفي المقالة الثانية " الثورة الجنسية" نتقصى جذور هذه الثورة الإباحية ونعرض مظاهر هذه الثورة في مختلف نواحي حياتنا وسلوكنا اليوميّ القديس فالنتين عاش القديس فالنتين في روما تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديوس الثاني في أواخر القرن الثالث الميلادي وقد استشهد قي 14 شباط 270 هنالك روايتان لسبب استشهاده 1. الرواية الأولى: كان فالنتين كاهنًا قديسًا في روما، وكان مع القديس ماريوس Marius وعائلته، يساعد ويشجع المعترفين والشهداء على تحمل العذابات والمعاناة، التي كانوا يقاسونها في اضطهاد الإمبراطور كلاوديوس الثاني أُعتقل وأُرسِل بأمر من الإمبراطور إلى حاكم روما، الذي حاول معه أن يحوله عن الإيمان ولكنه فشل . وقد حاول الإمبراطور بعد ذلك إقناعه بوعود كثيرة بالخروج عن إيمانه المسيحي وعبادة آلهة الرومان، ليعفو عنه، ولكن القديس فالنتين رفض ذلك بشدة وآثر التمسك بدينه، فأمر بضربه ضربًا مبرحًا ثم قطع رأسه يوم 14 شباط سنة 270م . 2. الرواية الثانية : لاحظ الإمبراطور كلاوديوس الثاني أنَّ العزاب أشد صبرًا في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب إلى المعركة، فأصدر أمرًا بمنع عقد أي قران، غير أنَّ الكاهن فالنتين عارض ذلك، واستمر في عقد الزواج بالكنيسة سرًّا حتى اكتشف أمره، واستشهد. ومنذئذ أصبح القديس "فالنتين" شهيد المسيحية وحامي المحبين، وأصبح يوم 14 فبراير هو يوم الفالنتين ، وكانت هذه بداية الاحتفال بعيد الحب إحياءً لذكرى الكاهن الذي دافع عن حق الشباب في الزواج و الحب . أما البابا يوليوس الأول Julius I بنى عام 350م كنيسة قرب Ponte Mole تذكارًا للقديس فالنتين، وحاليًا الجزء الأكبر من رفاته موجود في كنيسة St. Praxedes. في كل من الروايتين "فالنتين“ هو هذا القديس الرائع الذي ضحى بنفسه من أجل سعادة الآخرين... فما أحوجنا اليوم لشخص مثل فالنتين ليزرع الأمل في نفوس الناس ويجدد ثقتهم بأنفسهم ويأخذ بيدهم إلى شاطئ الأمان والمحبة. علاقة القديس ( فالنتين ) بعيد الحب 1 في الفترة الرومانية "عيد الحب" هو عيد من أعياد الرومان الوثنيين. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي . اعتقد الرومان بأن ( رومليوس ) مؤسس مدينة ( روما ) قد أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر . فكانوا يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر شباط من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ، ثم يغسلان الدم باللبن ، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات . ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكانت النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه. وكان من اعتقاداتهم أيضا في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة ، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة ، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر ، ثم يتزوجان ، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا .
2. علاقة القديس ( فالنتين ) بهذا العيد : لما اعتنق الرومان المسيحية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثني ، إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب ، ممثلاً في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام و الذي استشهد في سبيل ذلك. وسمي أيضا ( عيد العشاق ) واعتبر ( القديس فالنتين ) شفيع العشاق وراعيهم . لقد ثار رجال الدين المسيحي على تقليد المساكنة ، واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهورا فيها. 3. البعد التجاري للعيد في أيامنا في القرن التاسع عشر انتشرت في بعض البلاد محلات تبيع كتبًا صغيرة تسمى ( كتاب الفالنتين ) فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى حبيبته بطاقة تهنئة وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية. ثم تحول يوم الفالنتين إلى يوم تبادل الهدايا الزهرية اللون وكذلك إلى يوم العشاق مناسبة للجنس المباح. وهكذا انتقل العيد من البعد الديني واحترام المحبة وقدسية العلاقة الزوجية إلى البعد التجاري الاستهلاكي وثم إلى البعد الجنسي وذلك لزيادة المبيعات، تماماً كما حدث ببابا نويل في عيد الميلاد.
الثورة الجنسية في مجتمعنا مقدمة في المقالة أعلاه ورد، أن عيد القديس فالنتين قد فقد معناه الأصيل، وتحوّل إلى دعاية للمبيعات وللإباحة الجنسية. ترى هل هذه مجرد حادثة عابرة لعالم الاستهلاك؟ أم أن الأمر اكبر من ذلك؟ الجواب أن هذا جزء من أسلوب منهجي أو ثورة قد اجتاحت العالم وغيرت قيمه، تعرف باسم "الثورة الجنسية" أو "الثورة الإباحية". لم يشهد تاريخ البشرية منذ أقدم العصور ظهور الإباحية الجنسية وذيوعها على أوسع نطاق مثلما يشهده التاريخ المعاصر، وقد تعاونت على ذلك عدة أسباب منها العولمة الإعلامية، ووقوف تنظيمات محكمة تروج للجنس وشهواته وتتاجر فيها.
إن حضارة الثقافة العلمانية حولت الإنسان إلى قطع غيار منفردة، فاصلة بين الجسد والروح، جاعلة كلمة التراب هي العليا وكلمة الروح هي السفلى. لقد دفع مجتمعنا الثمن الباهظ ولا يزال يدفعه يوميا لإتباعه هذه المنهجيّة، إلا أنه على ما يبدو مُصر على المضي في الطريق المسدود والانتحار الجماعي، من خلال دفن رأسه في التراب، والوقوف عديم الحيلة تجاه هذه الدوامة. في حين أن "السوق الجنسي" ممتاز على جميع الأصعدة. البوادر الأولى للثورة الجنسية – التوجه الفلسفي بدأت حكاية الإباحية الجنسية المعاصرة مع ظهور ما أطلق على تسميته "الثورة الجنسية"، إن التعبير "الثورة الجنسيّة" يرجع لكتاب عالم النفس و مؤسّس العلاجات النفسية البدنية "فيلهالم رايش" الذي كان كذلك من مؤسسي تيّار الفرويدو ماركسية. أصدر الكتاب تحت أسم "Die Sexualität im Kulturkampf" سنة 1936 وأصدره بالإنكليزية سنة 1945 . نقد فيلهالم رايش الأخلاق الجنسية "المغلوطة". حسب رايش فإن كبت الفطرة الجنسيّة يسبب تشوّهات في الشخصيّة ويفضي إلى العدوان والانفلات مما يجعلهما يتجليان في حب السلطة و الهرميّة. حسب رايش فإن تحرير الأخلاق الجنسيّة سيؤدي إلى تحوّل سلمي للبنية الاجتماعية: الإنسان الذي يعيش في علاقات مشبعة لا يمكن تقييده في نظم حكم ولا استعباده لأعمال عنيفة. فأعلن أن البشرية مكبّلة بالتقاليد البالية الجامدة والأخلاق الكاذبة التي تستخدمها الرأسمالية والبورجوازية للتحكم في المستضعفين، وبشّر "مساكين" العالم ضعفاءه بيوم الحرية المنشود، وقال لهم "لا يمكن أن تتذوقوا للحرية طعماً إلا بتكسير كل "الطابوهات" التي تحرمكم من الاستجابة لغريزتكم الطبيعية، فتحرروا يا أيها المستضعفون وأطلقوا العنان لشهوتكم لتنطلق كيف تشاء وأنى تشاء، فأنتم أحرار في أجسادكم، افعلوا بها ما تشاءون!" وقد كان من شعارات تلك الثورة "الاستمتاع بغير عقبات"، و"كلما مارست الحب ازددت رغبة في الثورة". الثورة الجنسية- المسار التاريخي أن سنوات 1964 إلى 1973 تعتبر سنوات "الثورة على النظام القديم" وبسرعة فائقة، اجتاحت الشباب في الغرب كله من أوروبا الشرقية إلى أميركا مرورا بأوروبا الغربية، عاصفة من التمرد على القيم الأخلاقية المرتبطة بالغريزة الجنسية، مرتدية لباس التحرر، متخذة مظاهر مختلفة. ربط "ثوار" ستينات القرن العشرين بين ثورة بروليتارية من جهة، وثورة جنسية من جهة أخرى في معركة واحدة، وبالإضافة إلى كل القول بالتحرر الجنسي للأطفال والمراهقين من قبضة الآباء والأمهات "الصانعين للأيديولوجيات المتسلطة والبنيات الذهنية المحافظة".
بعد أكثر من ثلاثين سنة تحولت البرجوازية عن شكلها القديم لتأخذ شكلا جديدا بظهور الاقتصاد الحر والسوق الحر، ومن ثم الاستهلاك الحر، وتحول الجنس إلى بضاعة تروج في السوق وتخضع لقوانين العرض والطلب.
ظواهر الثورة الجنسية في مجتمعنا o البرونوغرافيا من مظاهر هذه الثورة البورنوغرافيا، ابتدأت بالصحافة المتخصصة كالمجلات الجنسية. مع ظهور مجلة "بلاي بوي" play boy استحى المحرر أن يذكر اسمه على المجلة ثم تحول إلى علم. واليوم يندر أن لا تظهر ممثلة هوليودية عليها. وانتقلت الصور الإباحية لترافق معظم المطبوعات الإعلامية للمبيعات والاستهلاك. o تسونامي الثورة الجنسية يغرق البيوت لقد وصلت هذه الثورة إلى بيوتنا فالفضائيات تحولت دور خلاعة تبث الساعات تلو الساعات من أغان للإثارة الجنسية ابتداءً من الصوت استمرارًا بالملابس التي تلبس لأنها فقط أكثر إثارة من العري الكامل،وانتهاءً "بالرقص التعبيري" الذي ما هو إلا شبه الرقص الذي يُؤدى في الحانات في استعراضات التعري للإثارة " الستربتيز". كما انتشرت المسلسلات التلفزيونية التي تجعل من العلاقات الجنسية المباحة أمرا طبيعيا، بما في ذلك الفحشاء والعلاقات الجنسية المرضية بين أعضاء العائلة. فكل حلقة خيانة أو فضيحة جديدة... أضف إلى ذلك أنه نادرًا ما يخلو فيلم أو برنامج دون تلميحات جنسية أو إقامة علاقات جنسية كاملة. أما إذا استطعنا بعد جهد أن نجد في التلفاز ما يحفظ ماء الوجه، تأتي الدعايات التي تعطينا سراب اللذة مرفقاً بسلعة يُراد بيعها. لقد أصبح معدل الوقوع في براثن هذه الثورة وقيمها خمس ساعات يومياً. فيغسل الدماغ وتتغير الموازين . في حين أن المصلين – وهم أقلية صغيرة - يسمعون كلمة الله ساعة واحدة على الأكثر في الأسبوع. o التعري حتى في الكنائس أصبحت الحياة السهلة هي المثال، وكلمة: "مثل أولاد جيله أو بنات جيلها" على الألسن ليبرر الأهل تصرفات أولادهم واللباس الذي يرتدونه . وثم انتقلت الموضة من البيت والمطاعم إلى الكنيسة فهي بناء إضافي في بلدتنا . فالعروس أصبحت تأتي إلى الكنيسة لا لتعلن أنها تتحد مع عريسها بالمسيح وتشرب كأس الخلاص وتُقسِم على أنها ستشارك الله في الخلق، وأن جسدها لعريسها. بل هي في مسيرة لإثارة جنسية لمن حولها. خلال هذا المسيرة هنالك مرحلة لا بدّ بها من قضاء حوالي نصف ساعة داخل الكنيسة "فليقبلوها كما هي أو فلينفلقوا" . إضافة إلى المرافقين للعروس من الأهلين. وحتى في مناسبات الأعياد وأيام الآحاد لا تخلو الألبسة من الإغراءات الجنسية.
o الحاسوب إن مظاهر هذه الثورة لم تتريث ثانية واحدة،ظهر الحاسوب وصفحات الإنترنت والاتصال عبر الحاسوب، فاستغلت الثورة الجنسية هذه الآلية حتى النهاية، فأكثر من 70 بالمائة من الصفحات هي صفحات جنسية وعلاقات شاذة. وسهل التواصل المباح وعرضت فتيات أجسادهن في حالات مثيرة. من خلال التصوير في الغرف الخاصة وعرضها على الملأ
o "حرية الحب" في بداية الستينات ومع ظهور وسائل منع الحمل، وخاصة حبوب منع الحمل، انتشرت ثقافة حرية الحب أي إباحة الزنى والعلاقات الجنسية. وتغيرت القيم فأصبح الحفاظ على العذرية من دواعي السخرية وأمر يخجل منه!. وبالتالي أصبح الوصول إلى السرير أسهل من الحصول على رغيف فلافل أو شوارما.
o المساكنة المساكنة هي حالة يعيش فيها رجل وامرأة مع بعضهما خارج إطار الزواج بما فيه من التزامات وبعد روحي وكنسي، للمساكنة توجد ثلاثة عناصر وهي: أولاًـ وجود شخصين لا أكثر ولا أقل. ثانيًاـ وجود علاقة جنسية كاملة بينهما. ثالثًا ـ وجود علاقة مستمرة لمدة يتم تحديدها من قبل الطرفين. إن انتشار المساكنة يعود إلى التغيير الذي طرأ في تنظيم المجتمع بحيث أن الفرد لم يعد) بحاجة إلي القربى والقرب كي يحمي نفسه ويضمن حقوقه.والسبب الآخر تأثير ظهور الفلسفة الوجودية والفكر الوجودي على مجتمعنا، إذ أصبح الفرد يعيش لنفسه ولذاته وللذته كما أن مفهوم العهد والتضحية قد نقصا. وتغربنا عن قول المسيح "ليس حب أعظم من هذا أن يبذل ألإنسان نفسه فداء عن أحبائه" وحل محله مفهوم البحث عن الملذات. o المثليون واللوطيون اعتمادًا على قيم الثورة الجنسية، انطلق اللوطيون والمثليون على الملأ، معلنين أن علاقتهم ليست شذوذاً وانفلاتاً أخلاقياً أو ظاهرة مرضية. بل هي وضع سليم ومقبول. هل هذا ما قصده الله من الخلق في البدء ذكراً وأنثى خلقهما؟!! o الإجهاض: أطلقت الثورة الجنسية منطق حرية المرأة على جسدها. وتطورت حضارة تُعلن أن الجنين ليس كائنًا كاملاً، وبالتالي لا حقوق له. وانتشرت عيادات قتل الأجنة مستعملة تعابير كالإجهاض والإسقاط... .إن العيادات ليست المشكلة بل ظاهرة لمشكلة اجتماعية أكبر. الثورة الجنسية وعدت بجنس بدون تبعات: "هذا جسمي... هذا حقي... هذا اختياري..." الإجهاض لم يحل مشاكل المرأة لأن المشكلة ليست الطفل في حين أن المشكلة هي في العلاقة مع أبي الطفل والضغوط من العائلة والأصدقاء. المشكلة هي الانزعاج من الكينونة حاملاً، وهرب من المسؤولية. عندما نضع رأسنا في الرمال، ونعلن "بأن بناتنا لا يقمن بمثل هذه الأعمال "، نكون قد دفعنا الجيل الصاعد إلى القيام بقتل الأبرياء والضعفاء. الصمت عن الإجهاض يدفع أبناءنا إلى الضياع ويؤدي إلى قتل أحفادنا. ونبكي أننا في طريقنا إلى الزوال.
v ترى ما هو الحل؟ !!! عندما نعطي ابننا مفتاح السيارة هل نتساذج ونتوقع أنه لن يخرج في رحلة ؟ أم هل نقدم له الكحول ونتوقع أن يرفض؟ ماذا بالنسبة لوسائل منع الحمل؟ الوسائل سهلة المنال والعلاقات الجنسية العابرة تسيطر على كل المسلسلات التلفزيونية والأفلام والدعايات والأغاني تعطيهم الانطباع أن الكل يقوم بذلك. فهل نتوقع ألا يقيم أبناؤنا علاقات جنسية؟ إن ثمار الجنس الحر هي حولنا " الشجرة السيئة تعطي ثمرًا سيئاً."
فكيف نواجه هذا الوضع؟ وما هو المخرج؟ وأية مسيرة نسير؟ وما هو مصيرنا؟ أسئلة أتركها لكم أرجو أن تجيبوا عليها وفي العدد القادم سأعرض حلولكم. [ 59 ] Plotting these sites on a map of the Golan reveals the prevalence of Christianity in the Golan by the end of the Byzantine era الرجاء تقييم المقالات . إعداد: ناصر شقور nasershakour@gmail.com مراجعة لغوية: نايف خوري |