تأمل معنا

 

استلمت من صديقي ريحان تيتي كُتَيّب تحت عنوان"عجبت" وقد ذكر في مقدمته:
 "راودتني هذه الافكار
    ليل نهار
   فأبت إلا أن يفشيها كتاب
   إنها أفكار تأملية
   ذات عبر جوهرية"

واليكم بعض منها :

  • عجبت ممن يمشون على الشارع ويتركون الرصيف خاليا         

  • عجبت ممن يصلي "كنقر الديكة" لأسقاط واجبه.

  • عجبت من هؤلاء اللذين لا يحنون رؤوسهم ويطأطئونها لقراءة عنوان جديد.

  • عجبت ممن يصوم النهار ويفجر في ظلمة الليل.

  • عجبت ممن يسير في الظلمة ويترك سطوع الشمس.

  • عجبت ممن ظاهره نظيف وباطنه كالقطران.

  • عجبت ممن يُحِلُّ لنفسه ما طاب ويحرمه على غيره.

  • عجبت ممن ينادي بالتحرير ويخنق الحرية.

  • عجبت ممن يخاف من قوانين الدنيا ولا يخاف حدود الله تعالى.

  • عجبت ممن خزاناتهم كاسية وهم عراة.

  • عجبت ممن يشربون دموع التماسيح ليصبحوا تماسيحاً.

  • عجبت ممن لا يحترمون أوقاتهم ويدنسوها بالأعذار......

 

اليك ياصديقى ومن بعد إذنك ايضاًً:

"اجعل يا رب حارسًا لفمي، وبابًا حصينا على شفتيَّ" (المزمور ۱٤۱ :۳).

 

  • عجبت كم تبدو  ورقة المئة الدولار صغيرة عندما نذهب بها للمجمعات التجارية
    وكم هي كبيرة عندما نتبرع بها لمشروع خيري او للكنيسة.

  • عجبت كم تبدو الساعة قصيرة في ملعب الكرة وكم تبدو طويلة وقت القداس.

  • عجبت كم نتذمر اذا طال القداس قليلا وكم نتحمس عندما تعوض لعبة الكرة بالوقت الضائع

  • جبت كيف نتزاحم لنجلس بالمقاعد الاولى بالمناسبات والمشاركات بالاجتماعات
    وكيف نجلس خارج الكنيسة او في الخلف وقت الصلاة.

  • عجبت كم نستصعب ان نحفظ شيئا من الانجيل وننقله للاخرين
    وكم سهلا نقل الاشاعات والنكت للآخرين

  • عجبت كيف نصدق وبسهولة كل ما تقوله الصحف والاذاعات
    لكننا نشكك بما يقوله الكتاب المقدس

وكقول الشاعر والله عجايب يا دني والله عجايب ما غدر فينا إلا الحبايب

 

سيمون حداد