ماذا يقول آباء الكنيسة عن الروح
القدس ؟
عندما نتأمل ما يقوله آباء الكنيسة
والقديسون عن الروح القدس نقف بصمت أمام جهلنا لعظمة الروح القدس،
ومدى عدم إدراكنا لهدف حياتنا المسيحية كما ترسمها لنا كلمة الله
وتثبتها تعاليم كنيستنا المقدسة من خلال أقوال آبائنا القديسين.
لا تتسرع لتقرأ المقتطفات التالية
بل حاول أن تكون لك وقفة تأمل بما قالوه الآباء
وأبحث كم أنت على طريقهم بمعرفتك الإختبارية للروح القدس
أضع بين يديك هنا زهرات روحية
قطفت من بستان الروح الذي تجول به القديسون
فحاول أن تقف عند كل جملة
حاول أن تفهمها بقلبك فهم روحي وليس فهم عقلي فقط
فتكون هذه الزهرات بمثابة سمو لمكاشفات روحية مع الله
من أقوال القديسين في الروح القدس
أيها الملك
السماوي المعزي،
روح الحق،
الحاضر في كل مكان والمالئ الكل
كنز الصالحات وواهب الحياة
هلم واسكن فينا
وطهرنا من كل دنس
وخلص أيها الصالح نفوسنا
تعال أيها السر الخفي.
تعال يا كنزاً لا اسم له،
تعال يا حقيقة لا توصف،
تعال يا شخصاًً لا يمكن إدراكه"
سؤال تأمل:
ما هي غاية حياتك حتى الآن؟
يخبرنا الإنجيل المقدس أن جسدنا هو هيكل للروح القدس
أي أن كيانك هو وعاء ليمتلأ بالروح القدس
وهدف حياتك كمسيحي أن يمتلئ هيكلك أو وعاء حياتك من الروح القدس.
فهل تسعى يوميا لتمتلئ من الروح القدس؟
أم ما هو الشيء الذي تسعى إليه؟
نعم مجهول كبير لا يمكن شرحه،
وهل يمكن
إن نشرح جمال معزوفة موسيقية لمن لم يسمعها؟!
عليه إن يسمعها بنفسه ليختبر جمال لحنها
كذلك الروح القدس، لا يمكن
أن نشرح شخصه
لأنه موجود لتختبره
لتسمع همساته الداخلية بأعماقك
تناجيه ليكشف لك عن أعماق الله
لا لن يكفي أن نشرح لك ما هو الروح القدس
لكن يمكنك أن تختبره فتعرفه
يمكنك أن تهتز فرحا وتسمو بالروح عندما يداعب
أعماقك
عندما يئن بأصوات لا ينطق بها في قلبك
إذ يتشفع لك عند ألآب السماوي
بما يوافق مشيئة الله
لأنك لا تعرف أن تصلي كما يجب
لكن الروح القدس يشفع لك بأنات لا توصف
الروح القدس المعزي المرافق لك منذ لحظة معموديتك
المرشد لك إن سمحت له
يستطيع ان يعلمك ويذكرك بتعاليم الرب يسوع
فهل أنت على علاقة دائمة به؟
هل تسمع همساته،؟
هل تشعر باهتزازات قلبك عند يهب بحياتك بلحظة خشوع
أمام حضور الله؟
صلي الى الله الاب واسأله ان يعطيك روحه القدوس باسم يسوع المسيح
ان يسكبه بقلبك لتكتشف مدى حب الله لك
فتترك كل شيء لتمتلئ منه
-
"تجسد الله لكي يصبح الإنسان
حاملا للروح القدس"
أثناسيوس الاسكندري
-
"فيه يجد الثالوث كماله"
أثناسيوس الاسكندري
-
"إن الروح هو الفرح الأبدي للآب
والإبن، الذي فيه يبتهجان سوية"
غريغوريوس بالاماس
-
"ليأت
ملكوتك" تعني "ليأت روحك
القدوس علينا ويطهرنا"