هذه الكلمات السبعة
التي تفوه بها الرب من على الصليب.
لكن هنالك كلمة أخرى،
كلمة ثامنة،
وهذه الكلمة الثامنة
يمكنك حتى الآن الإصغاء إليها
هذه الكلمة هي يسوع نفسه - "كلمة الله" المعلقة على الصليب،
هذه الكلمة تهمس
بالقلوب المستعدة لسماعها اليوم كما همست بقلب لص اليمين آنذاك
هذه الكلمة لا تزال معلقة!
نعم معلقة على عتبة
بيتك
معلقة على عتبة قلبك
تقرع منتظرة أن تفتح
لها لتدخل فتصبح روح وحياة جديدة لك
فهل لديك الاستعداد،
مثل لص اليمين،
أن تنسى مشاكلك وتفتح قلبك ليسوع ليدخل ويقول لك
"اليوم ستكون معي ..."
أو "اليوم دخل الخلاص هذا البيت"،
أم لا يزال
يسوع ينتظر الجواب بصرخة أنا "عطشان"،
"لقد أتممت" العمل وها أنا واقف
عاطل عن العمل
أنتظر لتفتح لي قلبك ؟
ألا تعتبرني آهلاً أن أدخل بيتك؟
ألا أستحق أن أنال جزءاً من حياتك التي تملأها بمشاريعك وهواياتك
ومشاغلك؟
أم هذه أفضل مني ؟
تكلم معي فأنا عطشان
لك،
أنت تبحث عن السعادة
لكنك تسعى وراء أهداف عندما تحققها
تشعرك بالسعادة المؤقتة بل الوهمية والزائلة
ألا تعرف أني أنا هي
السعادة الحقيقة نفسها التي أنت تبحث عنها
ألا تعرف أني أنا أيضاً أبحث عنك لكني لا أستطيع الاقتراب منك أكثر مما
تسمح لي
فطالما أنا خارج قلبك
أستطيع أن أحميك،
لكن لن أحييك وأسعدك
إلا عندما تفتح لي باب قلبك لأدخل وأحوِّل نظراته باتجاهي لتراني
وتستمتع بيّ.
لتعيش الآية "ذوقوا
وانظروا ما أطيب الرب"
يمكن بهذه اللحظة التي
أنت فيها الآن أن تتغير حياتك لأن هذا ما أريده وأتوق إليه
لماذا لا تخرج من ذاتك من تذمرك ومن آلامك لتلاقيني،
كما فعل لص اليمين الذي إرتفع فوق آلام الصلب والبرد وارتعاش الموت
ليرفع نظره باتجاهي أنا المعلق على صليب بجانبه
فلاقاني ونال الخلاص والسعادة الأبدية
ثـق أني أعاني أوجاعك نفسها ليس لسبب سوى أني أحبك.
فتعال الي الآن
"هدفي يسوع"