الصليب

لقد رُفعت على تلّ الجلجلة ثلاثة صلبان.

  • على احدها عُلّق رجل مات في الخطيئة، إذ لم يقبَل المسيح مخلَّصًا.

  • وعلى صليب آخر عُلق رجل مات عن الخطيئة،
    اذ وثق بالمسيح مخلَّصًا وربًّا
    عندما صرخ:
             
    "اذكرني يا رب متى أتيتَ في ملكوتك" (لوقا ۲۳: ٤۲).

  • اما على الصليب المنصوب في الوسط،
    فقد ارتفع عليه ذاك الذي مات من اجل الخطيئة:
    أعني المسيح الذي مات لاجل الآخرين لانه هو ابن الله الحامل خطيئة الجميع.

صليب المسيح هو الذي أوجد الفرق كله بين الرجلين المعلقين على كلا جانبيه.
وهذا الفرق ليس هو الا الفرق بين الجحيم الابدي والحياة الابدية.
العالم كله مُمثل في هذين اللصين واستجابتهما للرب.
وهكذا نرى في المصلوبين الثلاثة صورة لكل من المخلِّص والقديس والخاطئ.

ألح مؤمن على أحدهم بأن يقبل المسيح مخلِّصًا،
فأجاب قائلاً:
       "أرجو الا تزعجني الآن.
        الساعة الحادية عشرة موجودة دائمًا. (هكذا يسميها قوم
الـحوزير بتشوفا  "חוזר בתשובה" )  اما تذكر اللص على الصليب؟".

لكنه صُعق عندما أجابه المؤمن: "أي لص منهم؟ أما تذكر انه كان هناك لصان؟".
فأجاب الرجل: "صحيح! لقد نسيتُ ذلك. فأنا أقصد اللص الذي خَلُصَ !".
ومن تلك اللحظة قرر أن يؤمن بيسوع ربا ومخلصاً.

امام صليب المسيح لا يُمكن الا أن تكون واحدًا من اثنين لا ثالث لهما:

إمَّا خاطئًا تائبًا يخلص بالنعمة ويصير قديسًا،

واما خاطئًا يرفض الخلاص فيهلك إلى الابد.

وانت أي قرار ستأخذ اليوم ؟؟؟